ابنا: قالت جماعات مسلحة سورية مدعومة من الولايات المتحدة إنها استردت مدينة الطبقة والسد القريب منها من داعش الوحشي بالكامل يوم الأربعاء وهو هدف كبير مع استعداد الفصائل للهجوم على مدينة الرقة.
وتقاتل ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف لمقاتلين أكراد وعرب، التنظيم التكفيري منذ أسابيع في الطبقة التي تقع على بعد نحو 40 كيلومترا غربي مدينة الرقة على امتداد نهر الفرات.
وبدعم من ضربات جوية وقوات خاصة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تضيق قوات سوريا الديمقراطية الخناق على مدينة الرقة قاعدة عمليات داعش الوحشي في سوريا بهدف عزل المدينة والسيطرة عليها في نهاية الأمر.
وقال طلال سلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية إنها انتزعت السيطرة على الطبقة "بفضل تضحيات أبطال وبطلات قوات سوريا الديمقراطية وبالدعم الكامل واللا محدود من قبل التحالف الدولي بقيادة أمريكا".
وقال ناصر حاج منصور المستشار لدى قوات سوريا الديمقراطية إنه تم تحرير الطبقة والسد، وهو الأكبر في سوريا، بشكل كامل بعدما طردت قوات سوريا الديمقراطية التنظيم الارهابي من المنطقة.
وأكد بريت مكجيرك المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للتحالف العالمي للتصدي لداعش في تغريدة على موقع تويتر استعادة الطبقة.
وقال "مؤكد: هزيمة داعش في سد الطبقة ومدينة الطبقة الآن في أيدي قوات سوريا الديمقراطية ".
وبدا أن معركة الرقة تعثرت حول الطبقة إذ أحرزت قوات سوريا الديمقراطية تقدما طفيفا فحسب بعدما حاصرت المدينة.
وتوغلت القوات في المدينة قبل قرابة أسبوعين وسيطرت على معظم مناطقها وطوقت مسلحي داعش الوحشي في السد.
وبدأت معركة الطبقة بعدما ساعدت القوات الأمريكية مسلحي قوات سوريا الديمقراطية في القيام بعملية إنزال جوي على الضفة الجنوبية لنهر الفرات في أواخر مارس آذار مما مكنها من السيطرة على قاعدة جوية قريبة مهمة.
ورغم اعتراضات شديدة من تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي فقد وافقت الولايات المتحدة هذا الأسبوع على تزويد وحدات حماية الشعب الكردية، أحد أهم مكونات قوات سوريا الديمقراطية، بالأسلحة.
وتعارض أنقرة بشدة الدعم الأمريكي للوحدات التي تعتبرها امتدادا داخل سوريا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا منذ ثلاثة عقود داخل تركيا.
وتقع الرقة الآن في جيب لداعش على الضفة الشمالية لنهر الفرات بعدما أطبقت قوات السورية الديمقراطية على المدينة من ناحية الشمال والشرق والغرب في الشهور القليلة الماضية.
ولا يزال داعش الوحشي يسيطر على مناطق بالصحراء مترامية الأطراف في شرق سوريا ومعظم محافظة دير الزور قرب الحدود مع العراق لكنه فقد السيطرة على أجزاء من أراضي سورية وعراقية خلال العام الماضي.



....................
انتهى / 232